التفتازاني نسبة إلى بعض قرى خراسان المتوفى سنة 792 ، عدّه في ( ما هو نهج البلاغة ) المطبوع في سنة 1352 الخامس والأربعون من شروح نهج البلاغة ، لكنه لم يجزم به بل قال : المنسوب إلى التفتازاني ، لاخراج نفسه عن عهدته ، وفي ( ريحانة الأدب ) المطبوع سنة 1364 في ج 1 ص 214 عده الرابع عشر من تصانيف التفتازاني من غير ترديد ، « ولكني لم أجد له ذكرا في غير الموضعين ، ولم أظفر بمن نسب إليه شرح النهج ، نعم في ترجمته في ( الدرر الكامنة ) في ج 4 ص 350 قال ما لفظه : ( انتهت إليه معرفة علوم البلاغة ) فيحتمل ان من هذه الجملة سبق إلى ذهن بعض أن له شرح نهج البلاغة واللَّه العالم » ( 1 ) .
157 - ( شرح النهج ) لنور محمد ابن القاضي عبد العزيز
ابن القاضي طاهر محمد المحلي ، شرح فارسي ينقل فيه أحيانا بعض كلمات الفلاسفة والعرفاء ، ألَّفه في سنة 1028 ، « رآه الفاضل ابن يوسف في مكتبة مدرسة سپهسالار كما ذكره في ( نهج البلاغة چيست ) في ص 18 ، وإني لم أظفر بترجمته مع الفحص في أغلب مظانها كما لم يظهر لي النسبة إلى المحلة بفتح الحاء لبعض المحلات بمصر أو بكسر الحاء لنواحي اليمن ، كما ذكرها في معجم البلدان » ( 2 ) .