تمّ ثالث أجزاء الكتاب من الأجزاء الخمسة على ما جزئه الشارح المحقّق - قدّس سرّه - في أحسن وضع وعلى أنقى ورق وبأجود طباعة ويليه الجزءان الآخران - إنشاء اللَّه تعالى - ولو تدرى نفس ما يتحمّله المقدم من الصعوبة في تهذيب طباعة كتاب لعبت به يد الأيّام وحرّفته أقلام الجهلة لقبل ذلك عذرا فيما يؤخذ على الناشر ، أو ليحثّه أن يغفر ما له من الذنب .
وعليه سبحانه التوكَّل وبه العصمة .
شرح نهج البلاغة — صفحة 476
مساهمون: ابن ميثم البحراني
ص٤٧٦