وابن السكن هذا إمام حافظ ثقة ، كثير الحديث ، واسع الرحلة ، سمع بالعراق
والشام ومصر وخراسان وما وراء النهر من خلائق ، وهو بغدادي سكن مصر ،
ومات بها في النصف من المحرم سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة .
[ دلالة الحديث ]
وتبويب ابن السكن يدل على أنه فهم منه أن المراد بعد الموت ، أو أن ما بعد
الموت داخل في العموم ، وهو صحيح ( 1 ) .
الحديث الرابع : ( من حج فزار قبري بعد وفاتي فكأنما زارني
في حياتي )
رواه الدارقطني في سننه وغيرها ، ورواه غيره أيضا :
هامش
( 1 ) قال العلامة ممدوح : عندما رتب ابن حزم كتب السنة ، جعل ( صحيح ابن السكن ) ثالث
الكتب ، بعد الصحيحين ، راجع : تذكرة الحفاظ للذهبي ( 3 / 1153 ) . كما في رفع المنارة
( ص 301 ه ( 1 ) ) وقال في المتن : الحافظ بن السكن صحح هذا الطريق بمفرده ، فما بالك ؟
وهذا الطريق متابع لموسى بن هلال البصري ؟ ! فهو مقبول ، حسب القواعد .