غديريه ابن عودي
ابن عودي نيلى ( متوفى 558 ) يكى ديگر از غدير سرايان اين عصر است ، اشعار
وى در روانى واستوارى كم نظير است . ابيات زير از غديريه بلند أو انتخاب شده است :
. . . واصفيت مدحي للنبي وصنوه * وللنفر البيض الذين هم هم
هم التين والزيتون آل محمد * هم شجر الطوبى لمن يتفهم
هم جنة المأوى هم الحوض في غد * هم اللوح والسقف الرفيع المعظم
. . . فلو لا هم لم يخلق الله خلقه * ولا هبطا للنسل حوا وآدم
. . . وقد نصها يوم الغدير محمد * وقال : ألا يا أيها الناس فاعلموا
لقد جاء نى في النص : بلغ رسالتي * وها انا في تبليغها المتكلم
على وصيي فاتبعوه فإنه * إمامكم بعدى إذا غبت عنكم
- . . . من مدح وثناى خود را مخصوص پيامبر ( ص ) وهمتاى أو كردهام ، همانانكه در
درخشش وتابندگى بىنظيرند .
- مراد از " تين " و " زيتون " خاندان پيامبرست ، ودر نظر كساني كه حقايق را درك
مىكنند ، آنان شجره طوبى هستند .
- جنة المأوى وحوض كوثر در فرداى قيامت چيزى جز أهل بيت پيامبر نيست ، آنان لوح
محفوظ وچتر برافراشته وگسترده ( رحمت الهى ) مىباشند .
- اگر آل محمد نبودند خداوند هرگز مخلوقات خود را نمىآفريد وهيچگاه آدم وحوا براي پيدايش
نسل بشر به زمين نمىآمدند . ( 1 )
- در روز غدير محمد ( مصطفى ) نص خلافت على را ابلاغ نمود وفرمود : اى مردم بدانيد
كه :
- فرمان الهى بر من نازل شده است تا رسالت خود را ابلاغ نمايم واكنون براي تبليغ آن
سخن مىگويم .
- على وصى من است پس فقط از أو پيروى نماييد ، وبدانيد هنگامى كه من از ميان شما
رفتم پس از من أو امام شما خواهد بود .
ممكن است برخى ، فضايل مأثوره از أئمة معصومين را حمل بر غلو نمايند . براي
هامش
( 1 ) مراجعه بفرماييد به الغدير ج 2 / 300 ، 301 .