و همچنانكه قتل ظاهر بر جهاد اصغر مرتّب است و آن بر هجرت إلى الرّسول ، ثمّ معه ، و هجرت بر ايمان و ايمان بر اسلام ، و تحقّق آن بدون اين ترتيب ممكن نيست ، همچنين قتل به سيف باطن مرتّب بر جهاد اكبر است و آن بر هجرت إلى الرسول ، ثم معه ، و آن بر ايمان و ايمان بر اسلام .
پس فوز به درجات منيعه و وصول به مراتب رفيعه بدون طىّ اين مراحل عظيمه غير متصوّر ، چنان كه مىفرمايد در نامهء الهى :
الَّذينَ آمَنوا وَهاجَرُوا وَجاهَدوا في سبَيلِ اللَّه بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّه وَاولئِكَ هُمُ الْفائِزونَ .
يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْه وَرِضْوانٍ وَجَنّاتٍ لَهُمْ فيها نَعيمٌ مُقيمٌ . خالِدينَ فيها أَبَدا إِنَّ اللَّه عِنْدَه أجْرٌ عَظيمٌ 9 : 20 - 22 ( سورهء توبه آيه 20 إلى 22 )
مراحل جهاد اصغر :
اسلام كه اوّل مرتبه است و عبارت است از تلقّى شهادتين به زبان فاصل ميان كافر و مسلم است . و ايمان كه مرحلهء دويم [ 37 ] است
هامش
[ 37 ] - در ج 2 « اصول كافى » ص 52 با سند متصل خود از حمران بن أعين روايت مىكند قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : إنّ اللَّه فضّل الإيمان على الإسلام بدرجة كما فضّل الكعبة على المسجد الحرام .