تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالهء سير وسلوك ( تحفة الملوك ) ( فارسي ) — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
و امّا بيان دوم : بدانكه علماى طريقت از براى سالك ، منازل و عقبات بيان نموده‌اند و طريق سير در آنها را شرح داده‌اند . و در تعداد منازل و ترتيب آنها اختلاف كرده‌اند تا اينكه اقلّ آنها را هفت و اكثر آنها را هفتصد گفته‌اند و بعضى به هفتاد هزار تصريح كرده‌اند . [ 104 ]
هامش
[ 104 ] - بدانكه حجب واقعهء در راه را به اختلافات تعبير فرموده‌اند . بعضى حجاب را فقط يك حجاب دانسته‌اند و آن را عبارت از نفس گرفته‌اند . و رفع آن را يا عرفان به آن دانسته‌اند ، كه من عرف نفسه فقد عرف ربّه يا تزكيه و تطهير آن كه قد أفلح من زكَّيها يا عبور از آن كه أمات نفسه و أحيى قلبه . و بعضى آن را عبارت از دنيا گرفته‌اند و مقصود از دنيا در اينجا « ما سوى الله » است چنان كه فرمود : أخرجوا من الدّنيا قلوبكم قبل أن تخرج منها أبدانكم . و بعضى انّيّت و هستى دانند چنان كه گويند : بينى و بينك انّيّى ينازعنى * فارفع بلطفك إنّيّى من البين و بعضى حجاب را دو حجاب دانسته‌اند ظاهر و باطن ، يا دنيا و آخرت چنان كه گويد : از تو تا مقصود چندان منزلى در پيش نيست يكقدم بر هر دو عالم نه كه گامى بيش نيست و يا شريعت و طريقت كه چون آن دو را به كار بندد به حقيقت رسد يا عالم شهود و غيب ، و يا عالم خلق و أمر . و بعضى حجاب را سه حجاب دانسته‌اند طبع و مثال و عقل ، و عبور از اين منازل را وقوف بر مطلوب شمرده‌اند . و بعضى حجاب را چهار حجاب دانسته‌اند چنان كه از بايزيد بسطامى نقل شده كه گفت : روز اول دنيا را ترك كردم و روز دوم آخرت را ترك كردم و روز سوّم از ما سوى الله گذشتم ، و روز چهارم پرسيدند : ما تريد ؟ گفتم : اريد أن لا أريد . و اين اشاره به همان مطلبى است كه بعضى در تعيين منازل أربعه گويند ، اوّل ترك دنيا . دوم ترك عقبى . سوم ترك مولى . چهارم ترك ترك . و بعضى حجاب را پنج حجاب دانسته‌اند كه آن را عوالم حضرات خمس گويند چنان كه در دعاى منسوب به مولى امير المؤمنين عليه السّلام وارد است كه : اللَّهمّ نوّر ظاهرى بطاعتك و باطنى بمحبّتك و قلبى بمشاهدتك و روحى بمعرفتك و سرّى باستقلال اتّصال حضرتك يا ذا الجلال و الاكرام و در شرح آن مرحوم حاج مولى جعفر كبوتر آهنگى گويد : و كلَّيّات هذه المراتب منحصرة في خمس : اثنان منها منسوبتان إلى الحقّ سبحانه و ثلاث منسوبة إلى الكون ، و تسمّى بالحضرات الخمس الكلَّيّة . الاولى : حضرة الغيب المطلق و يسمّونها أيضا « غيب الغيوب » و « عين الجمع » و « حقيقة الحقائق » و مقام « أو أدنى » و « غاية الغايات » و « نهاية النّهايات » . الثّانية : حضرة الأسماء و يسمّونها « حضرة الصّفات و الجبروت » و « برزخ البرازخ » و « برزخيّة أولى » و مجمع البحرين » و « قاب قوسين » و « محيط الأعيان » و فيها يظهر الحقّ بالألوهيّة ، و تكون للأعيان فيها ثبوت علمىّ فهى ظاهرة للعالم بها ، لا لأنفسها و مثالها فيعمّها اسم الغيب . الثّالثة : حضرة الأفعال و يسمّونها « عالم الأرواح » و « عالم الأمر » و « عالم الرّبوبيّة » و « غيب مضاف » و « غيب باطن » و فيها يظهر الحقّ بالرّبوبيّة . الرّابعة : حضرة المثال و الخيال و فيها يظهر بصور مختلفة دالَّة على حقائق و معان . الخامسة : حضرة الحسّ و الملك و فيها يظهر بصور متعيّنة كونيّة و هو « العالم المحسوس » و في الثّلاثة الآخرة يكون للأعيان ظهور لأنفسها و لأمثالها علما و وجدانا . و نيز محيى الدين عربى در صلوات خود بر خاتم انبياء محمّد بن عبد الله صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم گويد : اللَّهمّ أفض صلة صلواتك و سلامة تسليماتك على أوّل التّعيّنات المفاضة من العماء الرّبّانىّ و آخر التّنزّلات المضافة إلى النّوع الانسانىّ المهاجر من مكَّة ، كان الله و لم يكن معه شيء ثانى إلى مدينة و هو الآن على ما هو عليه كان ، محصى عوالم الحضرات الخمس في وجوده « و كلّ شيء أحصيناه في إمام مبين » . و بعضى اين عوالم را به عوالم طبع و مثال و روح و سرّ و ذات تعبير فرموده‌اند چنان كه در انواع و اقسام مكاشفات به آن اشاره خواهد شد . و بعضى حجابها را هفت حجاب دانسته‌اند و مراد از « أرضين سبع » را حجابهاى مادّى و ظلمانى و مراد از « سموات سبع » را حجابهاى نورانى و ملكوتى دانسته‌اند . و آن را عبارت از عالم حسّ و مثال و عقل و سرّ و سرّ مستسرّ و سرّ مقنّع بالسّرّ و ذات گويند . و در روايات نيز تعبير به هفت حجاب وارد شده است . و بعضى عوالم را ده عالم شمرده‌اند چنان كه وارد است كه ايمان داراى ده جزء است و سلمان فارسى هر ده جزء را دارا بود . و مرحوم خواجه نصير الدين طوسى ( عليه الرّحمه ) در « اوصاف الأشراف » منازل را به شش مرحله تقسيم فرموده و پنج مرحلهء اوّل را هر يك به شش قسمت توزيع فرموده و با منزل آخر كه فقط براى آن يك مرحله ذكر فرموده است مجموعا عوالم را به سى و يك عالم رسانيده است . و بعضى حجابها را به هفتاد حجاب رسانيده‌اند چنانچه در ج 6 « بحار الأنوار » ص 393 از « كشف اليقين » با اسناد خود از رسول خدا صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم روايت كرده است راجع به معراج آن حضرت . . . الى أن قال صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم : فتقدّمت فكشف لي عن سبعين حجابا . و بعضى حجابها را به يكصد شمرده‌اند چنان كه خواجه عبد الله انصارى در « منازل السّائرين » منازل را به ده عدد و هر يك را به ده جزء تقسيم نموده و مجموعا يكصد منزل بيان فرموده است . و البتّه مجموع اين يكصد منزل يكصد اسم خداست يكى از آنها مخزون و مكنون است و نود و نه عدد از آن معلوم است . و لذا در بسيارى از روايات خاصّه و عامّه وارد است كه خداوند نود و نه اسم دارد . ففى التوحيد و الخصال مسندا عن سليمان بن مهران عن جعفر بن محمد عن آبائه عن على عليه السّلام قال : قال رسول الله صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم : إنّ للَّه تسعة و تسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنّة . . . قال الصّدوق في الخصال بعد عدّ هذه الاسماء واحدا بعد واحد : و قد رويت هذا الخبر من طرق مختلفة و الفاظ مختلفة . و نيز در توحيد مسندا عن الهروىّ عن الرضا عن آبائه عن على عليه السّلام قال : قال رسول الله صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم : للَّه تسعة و تسعون اسما من دعا الله بها استجاب له و من أحصاها دخل الجنّة . و نيز در توحيد مسندا از أبو هريره روايت شده است كه قال رسول الله صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم : انّ للَّه تبارك و تعالى تسعة و تسعين اسما مائة إلا واحدا - إنّه وتر يحبّ الوتر - من أحصاها دخل الجنّة . و در بعضى از روايات براى خدا سيصد و شصت و يك اسم معيّن فرموده‌اند چنانچه در ج 1 « اصول كافى » ص 112 مسندا از إبراهيم بن عمر از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده است كه : إنّ الله تبارك و تعالى خلق اسما بالحروف غير متصوّت و باللَّفظ غير منطق و بالشّخص غير مجسّد و بالتّشبيه غير موصوف و باللَّون غير مصبوغ ، منفىّ عنه الأقطار ، مبعّد عنه الحدود ، محجوب عنه حسّ كلّ متوهّم ، مستتر غير مستور ، فجعله كلمة تامّة على أربعة أجزاء معا ليس منها واحد قبل الآخر ، فأظهر منها ثلاثة أسماء لفاقة الخلق إليها ، و حجب منها واحدا ، و هو الاسم المكنون المخزون . فهذه الأسماء الثّلاثة الَّتى ظهرت . فالظَّاهر هو الله تبارك و تعالى . و سخّر سبحانه لكلّ اسم من هذه الأسماء أربعة أركان فذلك اثنا - عشر ركنا . ثمّ خلق لكلّ ركن منها ثلاثين اسما فعلا منسوبا إليها فهو الرّحمن الرّحيم الملك القدّوس . . . الى أن قال عليه السّلام فهذه الأسماء و ما كان من الأسماء الحسنى حتّى تتمّ ثلاثمائة و ستّين اسما فهى نسبة لهذه الأسماء الثّلاثة . . . و ذلك قوله تعالى : ( قل ادعوا الله أو ادعوا الرّحمن أيّا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ) . و بعضى حجب را هزار گرفته‌اند كما آنكه اسماء خدا را هزار دانسته‌اند . و بعضى به هفتاد هزار تصريح كرده‌اند چنانچه در ج 6 « بحار الأنوار » ص 395 از « كشف اليقين » از رسول خدا صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم روايت كرده است كه : و وصلت إلى حجب ربّى دخلت سبعين ألف حجاب بين كلّ حجاب إلى حجاب من حجب العزّة و القدرة و البهاء و الكرامة و الكبرياء و العظمة و النّور و الظَّلمة و الوقار و الكمال ، حتّى وصلت إلى حجاب الجلال .