تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
فإن تقدم بفرجه كان زانيا وإلا فهو اللمم قال معمر وكان الحسن يقول تكون اللمة من الرجل بالفاحشة ثم يتوب