154 : لا يستكمل عبد حقيقة الايمان حتّى تكون فيه خِصال ثلاث : الفقه في الدين ، وحُسن التقدير في المعيشة ، والصبر على الرزايا ( 1 ) .
155 : اشكر من أنعم عليك ، وأنعم على من شكرك ، فإنه لا إِزالة للنعم إذا شكرت ، ولا إِقالة ( 2 ) لها إذا كفرت .
156 : وقيل له : ما المروَّة ؟ فقال عليه السلام : ألا يراك اللّه حيث ينهاك ، ولا يفقدك حيث أمرك .
157 : فوت الحاجة خير من طلبها من غير أهلها ، وأشدّ من المصيبة سوء الخلف منها .
158 : قد عجز من لم يعدّ لكلّ بلاءٍ صبراً ، ولكل نعمةٍ شكراً ، وكلّ عُسرٍ يُسراً .
159 : لم يستزد بمحبوب بمثل الشُّكر ، ولم يستنقص من مكروه بمثل الصبر .
160 : أنفع الأشياء للمرء سبقه الناس إلى عيب نفسه ، وأشدَّها مؤونة إِخفاء الفاقة ، وأشدّ الأشياء عناءً النصيحة لمن لا يقبلها ، ومجاورة الحريص ، وأروح الروح اليأس من الناس .
161 : مَن وقف نفسه موقف التهمة فلا يلومنّ من أساء الظنّ به .
162 : مَن كتم سرّه كانت الخيرة في يده ، وكلّ حديث جاوز اثنين فاشٍ .
هامش
( 1 ) كلّ ذلك ابتداءً من الكلمة رقم " 96 " أخذناه من كتاب " تحف العقول " عند ذكره لما ورد عن إِمامته عليه السلام ، وقال في طليعة ما أوردناه عنه " ومن كلامه الذي سمّاه بعض الشيعة نثر الدرر " .
( 2 ) ولا إقامة في نسخة .