تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
154 : لا يستكمل عبد حقيقة الايمان حتّى تكون فيه خِصال ثلاث : الفقه في الدين ، وحُسن التقدير في المعيشة ، والصبر على الرزايا ( 1 ) . 155 : اشكر من أنعم عليك ، وأنعم على من شكرك ، فإنه لا إِزالة للنعم إذا شكرت ، ولا إِقالة ( 2 ) لها إذا كفرت . 156 : وقيل له : ما المروَّة ؟ فقال عليه السلام : ألا يراك اللّه حيث ينهاك ، ولا يفقدك حيث أمرك . 157 : فوت الحاجة خير من طلبها من غير أهلها ، وأشدّ من المصيبة سوء الخلف منها . 158 : قد عجز من لم يعدّ لكلّ بلاءٍ صبراً ، ولكل نعمةٍ شكراً ، وكلّ عُسرٍ يُسراً . 159 : لم يستزد بمحبوب بمثل الشُّكر ، ولم يستنقص من مكروه بمثل الصبر . 160 : أنفع الأشياء للمرء سبقه الناس إلى عيب نفسه ، وأشدَّها مؤونة إِخفاء الفاقة ، وأشدّ الأشياء عناءً النصيحة لمن لا يقبلها ، ومجاورة الحريص ، وأروح الروح اليأس من الناس . 161 : مَن وقف نفسه موقف التهمة فلا يلومنّ من أساء الظنّ به . 162 : مَن كتم سرّه كانت الخيرة في يده ، وكلّ حديث جاوز اثنين فاشٍ .
هامش
( 1 ) كلّ ذلك ابتداءً من الكلمة رقم " 96 " أخذناه من كتاب " تحف العقول " عند ذكره لما ورد عن إِمامته عليه السلام ، وقال في طليعة ما أوردناه عنه " ومن كلامه الذي سمّاه بعض الشيعة نثر الدرر " . ( 2 ) ولا إقامة في نسخة .