استهدفت قتلة الحسين سلام الله عليه واستأصلتهم وبعثت برؤوسهم إلى المدينة عند الإمام زين العابدين عليه السلام .
وتلاحقت الثورات وأصبحت راية السبط الشهيد المصبوغة بالدم الثائر ، والتي رفعتها السيدة زينب أصبحت مرفوعة خفاقة تنضوي تحتها النفوس الأبية ولا تزال .
تلك كانت من ثمرات جهاد الصديقة زينب ، فسلام الله عليها وعلى جدها وأبيها وأمها وأخويها .
واليوم يقتدي بالصديقة الطاهرة مئات الملايين من البشر ، حيث يحيون كل عام شعائر السبط الشهيد والتي تزداد كل يوم تألقا وانتشارا .
وأنا أسطر هذه الكلمات الأخيرة من هذا الكتاب في يوم التاسع من شهر محرم لعام 1416 للهجرة أي بعد مرور ( 1355 ) من واقعة الطف ، أجد عاصمة الجمهورية
الصديقة زينب ( ع ) شقيقة الحسين ( ع ) — صفحة 98
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٩٨