النصر ) يومئذ ثكلتك أمك يا بن مرجانة ( 1 ) .
وكانت زينب الشاهدة على نهضة السبط الشهيد لأنها حملت رسالتها إلى الآفاق ، ولان النهضة أساسا كانت تهدف بعث زلزال في الضمائر . فان دم الشهداء كان سيذهب سدى من دون دور الشاهدة العظيمة زينب ، ودور الشاهدين الآخرين معها .
وكانت تلك حكمة حمل الإمام الحسين عليه السلام حرمه معه ، وقد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله في رؤياه الصادقة قبيل خروجه من المدينة لقد شاء الله ان يراهن سبايا .
لقد زعمت أمية ان تطواف آل الرسول أسارى في البلاد برفقة رأس السبط الشهيد ورؤوس أصحابه عليه وعليهم السلام انه يثير الرهبة في نفوس معارضيها ،
هامش
( 1 ) موسوعة بحار الأنوار / ج 45 - ص 116 .