تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصديقة زينب ( ع ) شقيقة الحسين ( ع ) — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
وعظيم جوده . فقال فيه الشاعر : ولو لم يكن في كفه غير روحه * لجاد بها فليتق الله سالكه وقال الآخر : وما كنت إلا كالأغر ابن جعفر * رأى المال لا يبقى فأبقى له ذكرا هذا عبد الله وهذه صفاته وها هي زينب كبرى بنت عمه ( الإمام علي عليه السلام ) قد بلغت مبلغ النساء فتقدم إليها عبد الله ، ولم يتردد الإمام علي عليه السلام من الاستجابة ، وبالذات لأنه روي عن النبي ، صلى الله عليه وآله انه نظر مرة إلى أولاد بني هاشم فقال : بناتنا لابناءنا وأبناؤنا لبناتنا ، وها هم اليوم يحققون أمنية الرسول . فإذا بالإمام يزوج ابنته لابن عمه ، ولم يذكر التاريخ شيئا من تفاصيل الزواج ولم يتجاوز ما كان في زواج فاطمة الزهراء سلام الله عليها لأنه كان المثل الأعلى لزيجات أبناءها الكرام عليهم السلام جميعا .