و ( رواه ) أبو الجارود عن أبي داود ، فيه أيضا ( 1 ) ،
703 - أخبرني أبو بكر ، قال . أخبرنا أبو عمرو ، قال : أخبرنا
الحسن قال . حدثنا ابن أبي شيبة قال : حدثنا يحيى بن يعلى
الأسلمي به ( وساق الكلام إلى أن قال : ) كلما خرج إلى صلاة الفجر مر
بباب فاطمة فيقول بذلك .
هامش
( 1 ) رواه في الحديث : ( 39 ) في آخر ما أورده قي تفسير آية التطهير من تفسيره الورق 26 وقي ط 1 ،
ص 76 قال :
حدثنا إسماعيل بن صبيح قال : أنبأني أبو الجارود ؟ قال : حدثني يحيى بن مساور ، عن أبي
الجارود ( كذا ) ( عن أبي داود ) : عن أبي الحمراء قال : والله لرأيت رسول الله صلى الله عليه
تسعة أشهر - أو عشرة ( أشهر ) - عند كل صلاة فجر يحرج من بيته حتى يأخذ بعضادتي باب
علي ( عليه السلام ) ثم يقول : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فيقول علي وفاطمة والحسن
والحسين : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته . ثم يقول : الصلاة يرحمكم الله ( إنما يريد الله
ليذهب عنكم الرجس أهل البيت وبطهركم تطهيرا ) ، ثم ينصرف إلى مصلاه .
ورواه أيضا ابن عدي في آخر ترجمة أبي داود الأعمى نفيع بن الحارث السبيعي من كتاب
الكامل . ج 6 ص 2524 قال :
حدثنا أبو عروبة الحراني ، حدثنا محمد بن سعيد الأنصاري حدثنا مخلد - يعني ابن يزيد - عن
يونس - يعني ابن أبي إسحاق - عن نفيع بن الحارث قال : حدثني أبو الحمراء قال : رابطت
بالمدينة سبعة أشهر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فرأيت رسول الله صلى الله
عليه وسلم إذا طلع الفجر جاء إلى باب علي وفاطمة فقال : الصلاة الصلاة إنما يريد الله
ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا .
وليلاحظ الحديث ، ( 511 ) من مناقب محمد بن سليمان الكوفي الورق 120 / أ / .
والحديث رواه أيضا الطبري في كتاب الذيل المذيل - كما في منتخبه ص 589 - قال :
حدثنا عبد الأعلى بن واصل وسفيان بن وكيع قالا ، حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين قال :
حدثنا يونس بن أبي إسحاق قال : أخبرني أبو داوود .
عن أبي الحمراء قال : رابطت المدينة سبعة أشهر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طلع الفجر جاء إلى باب علي وفاطمة عليهما السلام
فقال . الصلاة الصلاة ( إنما يربد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ،
وقد تقدم نقل الحديث عن تفسير آية التطهير من تفسير الطبري ، ج 22 ص 6 في تعليق
الحديث ، ( 696 ) ص 49 ط 1 .