( 192 ) ومن سورة والنازعات ( أيضا نزل ) فيها قوله تعالى :
( وأما من خاف مقام ربه ) ( ونهى النفس عن الهوى ، فإن
الجنة هي المأوى ) ( 40 - 41 / والنازعات : 79 ) ( 1 )
1079 - أخبرنا عقيل أخبرنا علي بن الحسين حدثنا محمد بن
عبيد الله حدثنا محمد بن عبيد بن إسماعيل الصفار بالبصرة حدثنا علي بن
حرب الطائي حدثنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري عن مجاهد :
عن ابن عباس ( في قوله تعالى ) : ( فأما من طغى ) ، يقول : علا
وتكبر وهو علقمة بن الحرث بن عبد الله بن قصي ( وآثر الحياة الدنيا ) وباع
الآخرة بالدنيا ، فإن الجحيم هي مأوى من كان هكذا ( 2 ) ( وأما من خاف
مقام ربه ) يقول علي بن أبي طالب خاف مقامه بين يدي ربه وحسابه
وقضاءه بين العباد فانتهى عن المعصية ، ونهى نفسه عن الهوى يعني عن
المحارم التي يشتهيها النفس ، فإن الجنة هي مأواه خاصة ومن كان
هكذا عاما ( 3 ) .
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين شرح وبيان لما أشار إليه المصنف في الأصل وفيه هكذا : ( وأما من خاف
مقام ربه ) الآية .
( 2 ) كذا في الأصل الكرماني ، وفي الأصل اليمني : ( فإن الجحيم هي المأوى ) هي له خاصة ومن
كان هكذا .
( 3 ) كذا في الأصل الكرماني ، وفي الأصل اليمني : ( فإن الجنة مأواه هي له خاصة ومن كان
هكذا عاما ) .