661 - أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد الفقيه قال : أخبرنا
عبد الله بن محمد بن جعفر قال : حدثنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم
قال : حدثنا أبو الربيع الزهراني ( 1 ) قال : حدثنا عمار بن محمد الثوري
قال : حدثنا سفيان ، عن أبي الجحاف داود ابن أبي عوف :
عن عطية ، عن أبي سعيد في هذه الآية : ( إنما يريد الله ) الآية ،
قال : نزلت في خمسة ، في رسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين
( عليهم السلام ) .
هامش
( 1 ) هذا هو الصواب المذكور في النسخة اليمنية ، وفي النسخة الكرمانية هاهنا تصحيف وحذف .
وأبو الربيع الزهراني هو سليمان بن داود العتكي من رجال صحاح أهل السنة ، وأحمد بن
عمرو بن أبي عاصم وصفه ابن حجر بالحافظ وصاحب التصانيف كما في ترجمة أبيه عمرو بن
الضحاك من كتاب تهذيب التهذيب : ج 8 ص 55 ، وعبد الله بن محمد بن جعفر هو أبو الشيخ
الأصبهاني الحافظ الثقة المترجم في عنوان : " الحياني " من كتاب اللباب : ج 1 ، ص 404 .
وأحمد بن محمد الفقيه شيخ المصنف هو أبو بكر التميمي الحارفي المذكور في العنوان الحارثي
من اللباب وتحت الرقم 194 من كتاب منتخب السياق ص 107 ، ط 1 . وأنباء الرواة ج 1 ،
ص 170 ، والتحبير 10 / ب / والعبر : ج 3 ص 170 ، وتذكرة الحفاظ ص 1097 .
ورواه أيضا الحافظ ابن عساكر في الحديث : ( 109 ) من ترجمة الإمام الحسين من تاريخ دمشق :
ج 13 ، ص 75 ط 1 ، قال :
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنبأنا أبو الحسن المغربي [ المقرئ " خ ل " ] أنبأنا الحسن بن
إسماعيل بن محمد بن ، أنبأنا أحمد بن مروان ، أنبأنا أبو يوسف القلوسي أنبأنا سليمان بن داود أنبأنا
عمار بن محمد ، حدثني سفيان الثوري : عن أبي الجحاف ، عن أبي سعيد الخدري قال : نزلت :
( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ) في خمسة : في رسول الله ( صلى الله عليه
[ وآله ] وسلم ) وعلي وفاطمة والحسن والحسين .
661 - ورواه أيضا أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي في بيان نزول الآية الكريمة من كتاب أسباب
النزول ص 267 قال :
أخبرنا أبو بكر الحارثي قال : أخبرنا أبو محمد بن حيان ، قال : أخبرنا أحمد بن عمرو بن أبي
عاصم ، قال : أخبرنا أبو الربيع الزهراني قال : أخبرنا عمار بن محمد الثوري قال : أخبرنا
سفيان ، عن أبي الجحاف ، عن عطية : عن أبي سعيد [ في قوله تعالى : ] ( إنما يريد الله ليذهب
عنكم الرجس أهل البيت ويطهر كم تطهيرا ) قال : نزلت في خمسة في النبي ( صلى الله عليه
وسلم ) وعلي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) .
ورواه أيضا عن كثير النوا ابن عدي في آخر ترجمة الرجل من كتاب الكامل : ج 6 ص 2087
ط 1 ، قال :
حدثنا محمد بن الحسين بن جعفر ، حدثنا عباد بن يعقوب ، حدثنا أبو عبد الرحمان المسعودي
عن كثير النوا :
عن عطية ، عن أبي سعيد قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : إني تارك فيكم الثقلين
أحدهما أكبر من الاخر حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي وأنهما لن يتفرقا حتى
يردا علي الحوض .
وبإسناده عن أبي سعيد قال : أنزلت هذه الآية - فقرأها وسماهم - ( إنما يريد الله ليذهب عنكم
الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) [ قال : نزلت ] في رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وعلي
وفاطمة والحسن والحسين .
وأيضا روى الهيثمي في باب فضل أهل البيت في مجمع الزوائد ج 9 ص 169 قال : وروى
الطبراني في الأوسط عن أبي سعيد الخدري أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) جاء إلى باب علي
رضي الله عنه أربعين صباحا بعد ما دخل على فاطمة فقال : السلام عليكم أهل البيت ورحمة
الله وبركاته : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) .
ومثله رواه أيضا ابن عدي في ترجمة هارون بن سعد من كتاب الكامل : ج 7 ص 2588 قال :
حدثنا علي بن سعيد الرازي وأحمد بن يحيى بن زهير قالا : حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي
حدثنا عبد الرحيم بن هارون الغساني حدثنا هارون بن سعد ، حدثنا عطية العوفي :
سألت أبا سعيد عن هذه الآية : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم
تطهيرا ) قال : النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وفي وفاطمة والحسن والحسين .