كذلك فألبس الله الغلامين العافية وليس عند آل محمد قليل ولا كثير ،
فانطلق علي إلى شمعون الخيبري - وكان يهوديا - فاستقرض منه ثلاثة
أصوع من شعير فجاء به ، فقامت فاطمة إلى صاع فطحنته واختبزته
وصلى علي مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم أتى المنزل فوضع
الطعام بين يديه إذ أتاهم مسكين فأعطوه الطعام ، فلما كان يوم الثاني
قامت إلى صاع فطحنته واختبزته وصلى علي مع النبي صلى الله عليه وآله
وسلم / 181 / أ / ثم أتى المنزل فوضع الطعام بين يديه إذ أتاهم
يتيم .
وساق الحديث بطوله ( و ) أنا اختصرته .
ورواه عن القاسم بن بهرام جماعة ، منهم شعيب بن واقد ( 1 )
ومحبوب بن حميد بن حمدويه البصري ومحمد بن حمدويه أبو رجاء .
هامش
( 1 ) ورواه بسنده عنه وبسند آخر مطولا مع الأبيات - محمد بن سليمان في أول الجزء الثاني في
الحديث : ( 100 ) من مناقب علي الورق 38 ب / قال :
قال أبو أحمد عبد الرحمان بن أحمد الهمداني حدثنا أبو نعيم محمد بن يحيى الخزاعي قال :
حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين القرشي قال : حدثنا فطر بن خليفة ( ظ ) عمن حدثه قال :
مرض الحسن والحسين ( . . . ) .
( وأيضا ) قال أبو أحمد : وأخبرنا عبد الوهاب بن أحمد البصري عن شعيب بن واقد ، قال :
حدثنا القاسم بن مهران ، عن الليث بن أبي سليم ، عن مجاهد :
عن ابن عباس قال مرض الحسن والحسين فعادهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . . .
ورواه أيضا في الحديث : ( 102 - 103 ) في الورق : / 40 / ب / وفي ط 1 ، ص . . . قال :
( حدثنا عبيد الله بن محمد قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن زكريا البصري ) قال : وحدثني
شعيب بن واقد قال ( حدثنا ) أبو مدين المزني قال : حدثنا القاسم بن مهران عن ليث بن
مجاهد عن ابن عباس .
قال : وحدثنا يعقوب بن جعفر بن سليمان عن أبيه ( عن جده عن ) علي بن عبد الله بن
عباس ( عن ابن عباس ) قال : مرض الحسن والحسين ( وساقه ) مثل الحديث الأول .