حدثني من سمع هلال بن يساف يقول : سمعت الحسن بن علي
وهو يخطب الناس [ و ] يقول : يا أهل الكوفة اتقوا الله عزو وجل فينا ، فإنا
أمراؤكم وإنا ضيفانكم ونحن أهل البيت الذين قال الله عز وجل . ( إنما
يريد الله ليذهب / 113 / أ / عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم
تطهيرا ) .
652 - حدثني أبو ذر اليمني قال : أخبرنا أبو محمد الهروي قال :
حدثنا إبراهيم بن خريم الشاشي قال : أخبرنا عبد بن حميد قال :
أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا العوام بن حوشب :
عن هلال بن يساف قال : سمعت الحسن بن علي وهو يخطب وهو
يقول : يا أهل الكوفة اتقوا الله فينا فإنا أمراؤكم وإنا ضيفانكم ونحن أهل
البيت الذين قال الله : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت )
الآية ، قال : فما رأيت يوما قط أكثر باكيا من يومئذ .
[ وهكذا ورد ] في تفسير عبد [ بن حميد ] :
653 - حدثنيه أبو القاسم الفارسي قال : أخبرنا أبي قال : أخبرنا
أحمد بن علي بن العلاء الجوزجاني قال : حدثنا زياد بن أيوب قال : حدثنا
يزيد بن هارون به سواء ، ونقص [ قوله ] " بالكوفة " فقط ( 1 ) .
هامش
( 1 ) كذا في أصلي معا ، ولعل الصواب : " يا أهل الكوفة فقط " .
ورواه أيضا الإمام السجاد علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، قال الطبري - في الحديث ( 14 ) مما
أو رواه في الموضوع في تفسيره من الآية الكريمة - :
حدثني محمد بن عمار ، قال : حدثنا إسماعيل بن أبان ، قال : حدثنا الصباح بن يحيى المري
[ كذا ] عن السدي :
عن أبي الديلم قال : علي بن الحسين لرجل من أهل الشام : أما قرأت في الأحزاب ( إنما
يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) . قال : ولأنتم هم ؟ قال : نعم .