حدثنا شريك بن عبد الله قال : كنت عند الأعمش وهو عليل ،
فدخل عليه أبو حنيفة وابن شبرمة وابن أبي ليلى فقالوا ( له ) : يا أبا
محمد ( 1 ) إنك في آخر يوم من أيام الدنيا ، وأول يوم من أيام
الآخرة ، وقد كنت تحدث في علي بن أبي طالب بأحاديث فتب إلى الله
منها ! ! فقال : أسندوني أسندوني . فأسند ، فقال : حدثنا أبو المتوكل
الناجي عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا كان يوم
القيامة يقول الله تعالى لي ولعلي . ألقيا في النار من أبغضكما وأدخلا
الجنة من أحبكما ، فذلك قوله تعالى : ( ألقيا في جهنم / 155 / ب / كل
كفار عنيد ) فقال أبو حنيفة للقوم : قوموا ( بنا ) لا يجئ بشئ أشد من
هذا .
دخل لفظ أحدهما في الاخر ; والمعنى واحد .
هامش
والحديث موجود برواية الكلابي في مناقبه الملحق بكتاب المناقب لابن المغازلي ص 427 ،
ط 1 ، قال في الحديث الثالث منه :
حدثنا أبو الأغر أحمد بن جعفر الملطي قدم علينا في سنة سبع وعشرين وثلاث مائة قال :
حدثنا محمد بن الليث الجوهري حدثنا محمد بن الطفيل . . .
ورواه أيضا أبو المفضل الشيباني - كما في المجلس ( 12 ) من أمالي الشيخ . ج 2 ص 639 -
قال :
حدثنا إبراهيم بن حفص بن عمر العسكري بالمصيصة ، قال : حدثنا عبيد بن الهيثم بن عبيد
الله الأنماطي البغدادي بحلب ، قال . حدثني الحسن بن سعيد النخعي ابن عم شريك قال :
حدثني شريك بن عبد الله القاضي . . .
ورواه عنه وعن مصادر أخر بعدة أسانيد السيد البحراني في تفسير الآية الكريمة من تفسير
البرهان : ج 4 ص 225 ط 4 ، وفي الباب : ( 102 ) من كتاب غاية المرام ص 390 .
( 1 ) كذا في الأصل الكرماني ، وفي الأصل اليمني : ( فقال : يا أبا محمد . . . ) . فالضمير راجع
إلى أبي حنيفة .
ورواه أيضا الشيخ منتجب الدين في الحديث الثالث والعشرين من أربعينه ص 51 ط 1 ، قال :
أنبأنا أبو علي الحسن بن علي بن أبي طالب الفرزادي هموسة ، أنبأنا السيد أبو الحسين يحيى بن