( 153 ) وفيها ( نزل أيضا ) قوله عز اسمه .
( فإذا عزم الامر [ فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم ، فهل
عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا
أرحامكم ] ) ( 20 / محمد : 47 ) ( 1 ) .
882 - ( وبالسند المتقدم تحت الرقم : ( 879 ) ( 2 ) قال محمد بن
عبيد الله ) : حدثنا المنتصر بن نصر بن تميم الواسطي
( حدثنا ) عمر بن مدرك ( حدثنا ) مكي بن إبراهيم ( حدثنا ) سفيان الثوري ،
عن ابن جريج ، عن عطاء :
عن ابن عباس ( في قوله تعالى ) : ( فإذا عزم الامر ) يقول : جد
الامر وأمروا بالقتال ( فلو صدقوا الله ) نزلت في بني أمية ليصدقوا الله في
إيمانهم وجهادهم و ( المعنى لو ) سمحوا بالطاعة والإجابة ( 3 ) ، لكان خيرا
لهم من المعصية والكراهية ( فهل عسيتم إن توليتم ) فلعلكم إن وليتم
أمر هذه الأمة م ن تعصوا الله ( وتقطعوا أرحامكم ) قال ابن عباس :
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين بيان لما أشار إليه المصنف ، وكان في الأصل هكذا : ( فإذا عزم الامر )
الآية . والآية الشريفة عنونها أيضا البحراني في الباب : ( 215 ) من كتاب غاية المرام
ص 445 .
( 2 ) وانظر سند الحديث : ( 114 ) المتقدم في ج 1 ، ص 75 ط 1 .
( 3 ) كذا في الأصل الكرماني - عدا ما وضعناه بين المعقوفين - .
وفي الأصل اليمني : ( نزلت في بني أمية لو صدقوا الله في إيمانهم وجهادهم وسمحوا بالطاعة
والإجابة .