و [ ورد أيضا ] في الباب عن أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه
وآله وسلم ( 1 ) :
868 - أخبرناه أبو عبد الله الشيرازي ، قال : أخبرنا أبو بكر
الجرجرائي حدثنا أبو أحمد البصري قال : حدثني المغيرة بن محمد حدثنا
عبد الغفار بن محمد ، حدثنا علي بن هاشم بن البريد ، عن محمد بن
عمر بن علي بن حسين ، عن أبيه [ عن جده ] . وعن محمد بن عبيد الله بن
أبي رافع ، عن أبيه ، عن جده أبي رافع قالا :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي : إن فيك لخصلتين كانتا في عيسى بن
مريم . فقال بعض أصحابه . حتى النبيين شبههم به . قال [ علي ] : وما
الخصلتان ؟ قال : أحبت النصارى عيسى حتى هلكوا فيه ، وأبغضته اليهود
حتى هلكوا فيه ، وأبغضك رجل حتى هلك فيك ، وأحبك رجل حتى
يهلك فيك .
فبلغ ذلك أناسا من قريش ، وأناسا من المنافقين ، فقالوا : كيف
يكون هذا ؟ جعله مثلا لعيسى بن / 150 / أ / مريم ؟ فأنزل الله تعالى
( ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يضحكون ) هكذا قرأها
أبي ، وجعفر بن محمد ، عن أبيه عن جده عن علي .
[ و ] مثله في تفسير العياشي .
هامش
( 1 ) ورواه عنه بلفظ آخر غير ما هنا - في ترجمة أبي رافع إبراهيم من المعجم الكبير : ج 1 / الورق
51 / أ / قال : وبإسناده أن رسول الله صلى الله عليه قال لعلي : والذي نفسي بيده لولا أن
يقول فيك طوائف من أمتي ما قالت النصارى في عيسى بن مريم لقلت فيك اليوم مقالا لا تمر
بأحد من المسلمين إلا أخذ ( وا ) التراب من أثر قدميك يطلبون به البركة .
وهذا رواه بسنده عن الطبراني المرشد بالله كما في الحديث ( 2 ) من فضائل علي عليه
السلام من ترتيب أماليه ص 123 ، ط مصر .
ورواه أيضا الخوارزمي حرفيا بسنده عن الطبراني في الحديث : ( 32 ) من الفصل ( 19 ) من
مناقبه ص 220 .