800 - أبو رجاء السنجي في تفسيره قال : أخبرنا محمد بن مغيرة ،
قال : حدثنا عمار بن عبد الجبار ، عن حبان ، عن الكلبي عن أبي صالح :
عن ابن عباس في قوله : ( أم نجعل الذين آمنوا وعملوا
الصالحات ) يقول : الطاعات فيما بينهم وبين ربهم ( وهم ) علي وحمزة
وعبيدة بن الحرث ( كالمفسدين في الأرض ) يعني شيبة وعتبة والوليد بن
المغيرة ، ( أم نجعل المتقين ) الشرك ( وهم ) علي وحمزة وعبيدة
( كالفجار ) يعني عتبة وشيبة والوليد ( 1 ) وهؤلاء الذين تبارزوا يوم بدر ،
فقتل علي الوليد ، وقتل حمزة عتبة ، وقتل عبيدة شيبة . )
801 - أخبرنا إلياس بن الفضل حدثنا نوفل بن داود ، عن ابن
السائب ، عن أبي صالح :
عن ابن عباس قال : إنها نزلت في عتبة وشيبة ابني ربيعة ، والوليد
بن عتبة . وهم الذين بارزوا بني هاشم عليا وحمزة وعبيدة بن الحارث
فقتلهم الله وأنزل فيهم / 140 / أ / : ( أم حسب الذين يعملون السيئات
أن يسبقونا - ( أي ) يعجزونا بالنقمة - ساء ما يحكمون ) لأنفسهم فقتلوا
يوم بدر ، ونزلت في الثلاثة من المسلمين علي وحمزة وعبيدة ( من كان
يرجو لقاء الله ) يقول : يخاف البعث بعد الموت ، فإن البعث لآت أي
لكائن .
هامش
( 1 ) من قوله : ( أم نجعل . . . ) إلى قوله : ( والوليد ) مأخوذ من الأصل اليمني غير موجود في
الأصل الكرماني .