هامش
وأما حديث ابن عباس فقد رواه الحاكم في الحديث : ( 49 ) من باب مناقب علي عليه
السلام من المستدرك : ج 3 ص 121 قال :
أخبرني محمد بن أحمد بن تميم القنطري حدثنا أبو قلابة الرقاشي حدثنا أبو عاصم ، عن
عبد الله بن المؤمل ( قال : ) حدثني أبو بكر ابن عبيد الله بن أبي مليكة ، عن أبيه قال :
جاء رجل من أهل الشام فسب عليا عند ابن عباس فحصبه ابن عباس فقال ( له ) : يا عدو الله
آذيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا
والآخرة وأعد لهم عذابا أليما ) لو كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حيا لآذيته ،
قال الحاكم : هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه . وقال الذهبي : صحيح .
وقريبا منه رواه ابن المغازلي بسنده عن ابن عباس تحت الرقم : ( 76 ) من مناقب أمير المؤمنين
ص 52 قال :
أخبرنا أحمد بن المظفر بن أحمد العطار ، حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان المزني الحافظ ،
حدثنا أبو الحسن علي بن الحسين بن سعيد المقري بنيل واسط ، حدثنا الحسن بن الصباح
الزعفراني ( ظ ) أنبأنا سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد
عن ابن عباس قال : كنت عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ أقبل علي بن أبي
طالب غضبان ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ما أغضبك ؟ قال : آذوني فيك بنو
عمك ! ! فقام رسول الله صلى الله عليه وآله مغضبا فقال : يا أيها الناس من أذى عليا فقد
آذاني ! ! إن عليا أولكم إيمانا وأوفاكم بعهد الله ، يا أيها الناس من أذى عليا بعث يوم القيامة
يهوديا أو نصرانيا .
وأما رواية عمرو بن شاس فقد رواه ابن حبان في فضائل علي عليه السلام من صحيحه :
ج 2 / الورق 177 / قال :
أخبرنا الحسن بن سفيان ، أنبأنا أبو بكر ، أنبأنا مالك بن إسماعيل ، أنبأنا مسعود بن سعد ،
أنبأنا محمد بن إسحاق ، عن الفضل بن معقل ، عن عبد الله بن نيار الأسلمي :
عن عمرو بن شاس قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : قد آذيتني . قلت ، يا
رسول الله ما أحب أن أوذيك . قال : من آذى عليا فقد آذاني .
قال أبو حاتم : ( الفضل ) هذا هو الفضل بن عبد الله بن معقل بن سنان الأشجعي نسبه ابن
إسحاق إلى جده ، ومسعود بن سعد الجعفي كوفي كنيته أبو سعد .
وقريب منه سندا ومتنا في أمالي عيسى بن علي الجراح الورق 16 .
ورواه أيضا الشيخ منتجب الدين في الحديث : ( 37 ) من أربعينه .
أقول : ورواه ابن عساكر قي الحديث : ( 494 ) وتواليه من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ
دمشق : ج 1 ، من 42 ط 2 ، بطرق ستة مع وجه الكلام وعلته ، عن عمرو بن شاس ،