( و ) رواه عن عبد الملك ( هذا ) جماعة :
760 - أخبرنا أبو سعد السعدي ، أخبرنا أبو بكر القطيعي حدثنا
عبد الله بن أحمد بن حنبل . قال : حدثني أبي حدثنا عبد الله بن نمير ،
حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان :
عن عطاء بن أبي رباح قال : حدثني من سمع أم سلمة تذكر أن
النبي صلى الله عليه وسلم كان في بيتها فأتته فاطمة ببرمة فيها خزيرة فدخلت بها عليه فقال
لها : ادعي زوجك وابنيك فجاء علي وحسن وحسين فدخلوا عليه فجلسوا
يأكلون من تلك الخزيرة وهو على منامة له على دكان ( كذا ) تحته
كساء خيبري وأنا في الحجرة أصلي فأنزل الله عز وجل هذه الآية :
( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )
فأخذ فضل الكساء فغشاهم به . ثم أخرج يده فألوى بها إلى السماء ثم
قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم
تطهيرا ) . قالت : فأدخلت رأسي ( في ) البيت وقلت : أنا معكم يا رسول
الله ؟ قال : إنك إلى خير ، إنك إلى خير .
هامش
760 - والحديث رواه أحمد تحت الرقم : ( 118 ) من باب فضائل أمير المؤمنين عليه السلام من
كتاب الفضائل ص 79 ط 1 .
ورواه أيضا مثله بالأسانيد الثلاثة المذكورة هنا في مسند أم سلمة من كتاب المسند ج 6
ص 292 .
ورواه الثعلبي بسنده عن أحمد في تفسير آية التطهير من تفسير الكشف والبيان : ج 3 / الورق
139 / ب / قال :
أخبرنا ابن فنجويه ، قال : حدثنا أبو بكر بن مالك القطيعي قال : حدثنا عبد الله بن
أحمد . .
قال أبن ، منظور في لسان العرب : البرمة : القدر مطلقا وهي في الأصل المتخذة من الحجر
المعروف بالحجاز واليمن .