[ 119 ] وفيها [ نزل أيضا ] قوله عز ذكره :
( * سنشد عضدك بأخيك * ) [ 35 / القصص : 28 ]
598 - أخبرنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ قال : أخبرنا أبو محمد
الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن العقيقي ببغداد ، سنة اثنتين
وأربعين ، قال : أخبرنا جدي أبو الحسين يحيى قال : حدثنا أحمد بن
يحيى الأودي قال : حدثنا عمرو بن حماد [ بن طلحة ] القناد ( 1 ) قال :
حدثنا عبد الله بن المهلب البصري ، عن المنذر بن زياد الضبي عن ثابت
البناني ، والمنذر عن أبان [ كذا ] :
عن أنس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : بعث النبي
مصدقا إلى قوم فعدوا على المصدق فقتلوه فبلغ ذلك النبي صلى الله
عليه وآله وسلم فبعث عليا فقتل المقاتلة وسبى الذرية ، فبلغ ذلك النبي
صلى الله عليه وآله وسلم فسره ; فلما بلغ علي / 104 / أ / أدنى
المدينة تلقاه رسول الله صلى الله عليه وآله فاعتنقه وقبل بين عينيه
وقال : بأبي أنت وأمي من شد الله عضدي به كما شد عضد موسى
بهارون .
[ كذا ورد ] في الآثار للعقيقي .
هامش
( 1 ) هذا هو الصواب الموافق لترجمة الرجل من كتاب تهذيب التهذيب : ج 8 ص 22 ، وما بين
المعقوفين أيضا مأخوذ منها ، والرجل من رجال صحاح أهل السنة أكثر عظمائهم وثقوه .
وهاهنا في كل واحد من أصلي وقع بعض التصحيف .