هامش
المقير ، عن المبارك بن الحسن بن أحمد الشهرزوري [ قال : ] أخبرنا علي بن أحمد أخبرنا
أحمد بن إبراهيم ، حدثنا حسين بن محمد بن الحسين ، حدثنا موسى بن محمد بن علي بن
عبد الله . . .
ورواه أيضا ابن عساكر في الحديث ( 133 ) وتواليه من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من
تاريخ دمشق : ج 1 ، ص 97 ط 2 بطرق سبعة ، وقال في الحديث ( 138 ) منها :
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه ، أنبأنا عبد الله بن أحمد ، أنبأنا أبو الحسين علي بن
موسى بن السمسار ، أنبأنا محمد بن يوسف ، أنبأنا أحمد بن الفضل الطبري ، أنبأنا أحمد بن
حسين ، أنبأنا عبد العزيز بن أحمد بن يحيى الجلودي البصري أنبأنا محمد بن زكريا الغلابي ،
أنبأنا محمد بن عباد بن آدم ، أنبأنا نصر بن سليمان ، أنبأنا محمد بن إسحاق ، عن
عبد الغفار بن القاسم ، عن المنهال بن عمرو ، عن عبد الله بن الحرث بن عبد المطلب [ كذا ]
عن عبد الله بن عباس ، عن علي بن أبي طالب قال . . .
وساق الخبر مثل ما في المتن ومثل ما تقدم تحت الرقم : ( 514 ) ص 371 ثم قال :
قال [ علي بن موسى بن السمسار ] : وأنبأنا محمد بن يوسف ، أنبأنا أبو الحسن محمد بن
أحمد بن عبد الله بن علي بن عبيد الله بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن
أبي طالب ، أنبأنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، أنبأنا أبو الحسن أحمد بن
يعقوب الجعفي أنبأنا علي بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين ، أنبأنا إسماعيل بن
محمد بن عبد الله بن علي بن الحسين بن علي ، حدثني إسماعيل بن الحكم الرافعي ، عن
عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه قال :
قال أبو رافع ; جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بني عبد المطلب - وهم يومئذ أربعون
رجلا ، وإن كان منهم لما يأكل الجذعة ; ويشرب الفرق من اللبن - فقال لهم : يا بني عبد
المطلب إن الله لم يبعث رسولا إلا جعل له من أهله أخا ووزيرا ووارثا ووصيا [ ومنجزا لعدالة
وقاضيا لدينه ، فمن منكم يبايعني على أن يكون أخي ووزيري و ] منجز عداتي وقاضي ديني ;
فقام إليه علي بن أبي طالب - وهو يومئذ أصغرهم - فقال : أجلس . وقدم إليهم الجذعة
والفرق [ من ] اللبن ، فصدروا عنه حتى أنه لهم [ ظ ] وفضل منه فضلة ، فلما كان في اليوم
الثاني أعاد عليهم القول ثم قال : يا بني عبد المطلب كونوا في الاسلام رؤسا ولا تكونوا
أذنابا ، فمن منكم يبايعني على أن يكون أخي ووزيري ووصيي وقاضي ديني ومنجز
عداتي ؟ ! فقام إليه علي بن أبي طالب فقال : اجلس ، فلما كان في اليوم الثالث أعاد عليهم
القول فقام علي بن أبي طالب فبايعه [ من ] بينهم فتفل في فيه ، فقال أبو لهب : بئس ما
جزيت به ابن عمك إذا أجابك إلى ما دعوته إليه ! ! ملأت فاه بصاقا .
ورواه أيضا بسنده عن أبي رافع محمد بن العباس بن الماهيار كما في تفسير الآية الكريمة من تفسير البرهان :
ج 3 ص 190 .