[ 78 ] وفيها [ نزل أيضا ] قوله تعالى :
( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ، إن الله لغفور
رحيم * ) [ 18 / النحل : 16 ]
455 - أخبرونا عن أبي بكر محمد بن عبد الله بن الجراح
المروزي ( 1 ) قال : أخبرنا أبو رجاء محمد بن حمويه السنجي قال :
أخبرنا الحسن بن هارون الهمداني قال : أخبرنا عبد الله بن واقد
الحراني ، عن عثمان بن سعيد ، عن مجاهد :
عن ابن عباس قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
في دار الندوة إذ قال لعلي : أخبرني بأول نعمة أنعمها [ الله ] عليك . قال :
أن خلقني ذكرا ( 2 ) ولم يخلقني أنثى . قال : فالثانية . قال : الاسلام .
قال : فالثالثة . قال : فتلا ( 4 ) علي هذه الآية : ( * وإن تعدوا نعمة الله لا
تحصوها * ) فضرب النبي صلى الله عليه وسلم بين كتفيه [ و ] قال : لا يبغضك إلا منافق ( 1 ) .
هامش
( 1 ) كذا في النسخة الكرمانية ، وفي النسخة اليمنية : " محمد بن عبد بن الجراح . . . " .
ولعل الصواب : " محمد بن عبيدة " بفتح العين وهو مترجم في كتاب لسان الميزان . ج 5
ص 277 .
( 2 ) هذا هو الظاهر ، وفي النسخة الكرمانية واليمنية معا : " إذ خلقني " .
( 4 ) هذا هو الظاهر ، وفي أصلي كليهما " تلي " .
( 1 ) وقريبا منه جدا رواه القضاعي مرسلا في المختار الثاني من الباب الخامس من دستور معالم
الحكم ص 7 ط مصر ،
ورواه أيضا الشيخ الطوسي بزيادة جيدة كثيرة بسند آخر ، في الحديث ( 45 ) من الجزء ( 17 )