[ 60 ] وفيها [ نزل أيضا ] قوله [ تعالى ] :
( * ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولاهم يحزنون * )
[ 62 / يونس : 10 ]
366 - أخبرنا عقيل ، قال : أخبرنا علي ، قال : حدثنا محمد ، قال :
حدثنا عمرو بن الجمحي ( 1 ) بمكة قال : حدثنا علي بن عبد العزيز
البغوي ، قال : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا سفيان ، عن السدي ، عن
أبي صالح ( 2 ) :
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله : إن من العباد عبادا يغبطهم
الأنبياء تحابوا بروح الله على غير مال ولا عرض من الدنيا ، وجوههم
نور ، لا يخافون إذا خاف الناس ، ولا يحزنون إذا حزنوا ، أتدرون من
هم ؟ قلنا : لا يا رسول الله . قال : [ هم ] علي بن أبي طالب وحمزة بن
عبد المطلب وجعفر وعقيل ، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( * ألا إن أولياء الله لا
خوف عليهم ولا هم يحزنون * ) .
هامش
بغير ولايتك فقد حبط عمله من عوذ ؟ [ ما ] قولي ما أقول إلا بقول ربي وإن الذي أقول لمن
الله نزل فيك ، فإلى الله أشكو تظاهر أمتي عليك وإلى الله أشكو ما يركبونك من بعدي . أما إنه
يا علي ما ترك قتالي من قاتلك ولا سلم لي من نصب لك وإنك لصاحب الاقرار ؟ وصاحب
المواقف المحمودة حيثما كنت ، حقت كلمة العذاب على من لم يصدق قولي فيك ، وحقت
الرحمة لمن صدقني وما تركب بأمر إلا وقد كنت بمثله ، وما اغتابك مغتاب ولا أعان عليك
إلا من هو في حيز إبليس ، ومن والاك ووالى من هو منك من بعدك كان من حزب الله وحزب
الله هم الغالبون .
( 1 ) كذا في النسخة الكرمانية وفي النسخة اليمنية : " عمر بن محمد الجمحي " .
( 2 ) كذا في النسخة الكرمانية ، وفي النسخة اليمنية : " حدثنا أبو نعيم قال : حدثنا أبو سفيان ، عن
أبي صالح ، عن أبي هريرة . . . " .