و [ روي ] في الباب عن أمير المؤمنين [ عليه السلام ] .
319 - أخبرنيه الحاكم الوالد أبو محمد رحمه الله قال : حدثنا أبو
حفص عمر بن أحمد الواعظ ببغداد ، قال : حدثني أبي قال : حدثنا
العباس بن محمد ، قال : حدثنا عمرو بن حماد بن طلحة قال : حدثنا
أسباط بن نصر ، عن سماك :
عن حنش ( 1 ) عن علي بن أبي طالب أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حين بعثه ببراءة
قال : يا نبي الله إني لست باللسن ولا بالخطيب . قال : ما بد من أن
أذهب بها أنا أو تذهب بها أنت . قال : فإن كان لا بد فسأذهب أنا .
فقال : انطلق فإن الله عز وجل يثبت لسانك ويهدي قلبك . ثم وضع يده
على فمي وقال : انطلق فاقرأها على الناس ( 2 ) .
هامش
( 1 ) هذا هو الصواب الموافق لما في رواية أحمد ، وابن عساكر الآتية التي ذكرها في ترجمة أمير
المؤمنين تحت الرقم : ( 888 ) وفي الأصل : " عن جيش " .
( 2 ) ورواه أيضا عبد الله بن أحمد في الحديث : ( 321 ) من باب فضائل علي ( عليه السلام ) من كتاب الفضائل ص
. . . وفي الحديث : ( 1296 ) من مسند علي ( عليه السلام ) من كتاب المسند : ج 1 ص 151 ، ط 1 ، قال :
حدثنا محمد بن سليمان لوين قال : حدثنا محمد بن جابر عن سماك عن حنش :
عن علي ( عليه السلام ) قال : لما نزلت عشر آيات من براءة على النبي ( صلى الله عليه وسلم )
دعا أبا بكر فبعثه بها يستقرؤها على أهل مكة ، ثم دعاني فقال لي أدرك أبا بكر فحيثما لحقته
فخذ الكتاب منه فاذهب به إلى أهل مكة فأقرأه عليهم .
قال : فلحقته بالجحفة فأخذت الكتاب منه ورجع أبو بكر إلى النبي ( صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ) فقال :
يا رسول الله نزل في شئ ؟ قال : لا ولكن جبرئيل جاءني فقال : لن يؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك .
ورواه في كنز العمال : ج 1 / 346 وقال : أخرجه أبو الشيخ وابن مردويه .
ورواه ابن كثير حرفيا عن عبد الله ولكن قال : عن سماك ، عن حبشي عن علي [ عليه
السلام ] . . .
ثم قال : وقد رواه كثير النواء عن جميع بن عمير ، عن ابن عمر بنحوه .
هكذا رواه ابن كثير في أواخر عنوان : " ذكر شئ من فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي
طالب " من تاريخ البداية والنهاية : ج 4 / أو 7 ص 356 ط بيروت .
ورواه أيضا محمد بن سليمان بسنده عن سالم بن أبي حفصة عن جميع بن عمير ، عن
عبد الله بن عمر في الحديث : ( 363 ) من مناقب علي الورق 19 / أ / .
ورواه النسائي بسند آخر في الحديث : ( 76 ) من الخصائص ، ص 91 ، وفي ط بيروت
ص 146 ، قال : أخبرنا العباس بن محمد الدوري ، حدثنا أبو نوح قراد ، عن يونس بن أبي
إسحاق ، عن أبي إسحاق ، عن زيد بن يثيع :
عن علي [ قال ] : إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بعث ببراءة إلى أهل مكة مع أبي بكر ،
ثم أتبعه بعلي فقال له : خذ الكتاب [ منه ] فامض به إلى أهل مكة . قال : فلحقته وأخذت
الكتاب منه ، فانصرف أبو بكر وهو كئيب فقال : يا رسول الله أنزل في شئ ؟ قال : لا إلا أني
أمرت أن أبلغه أنا أو رجل من أهل بيني .
ورواه أيضا الطبري في تفسير الآية الكريمة من تفسيره : ج 10 / 64 قال :
حدثنا أحمد بن إسحاق ، حدثنا أبو أحمد ، حدثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن زيد بن
يثيع قال : نزلت براءة فبعث بها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أبا بكر ، ثم أرسل عليا
فأخذها منه ، فلما رجع أبو بكر قال : هل نزل في شئ ؟ قال : لا ولكني أمرت أن أبلغها أنا
[ أ ] ورجل من أهل بيتي .
ورواه أيضا أبو عبيد القاسم بن سلام المتوفي سنة : ( 224 ) في الحديث : ( 457 ) من كتاب
الأموال ص 215 قال :
وحدثني أبو نوح [ قراد ] عن يونس بن أبي إسحاق ، عن أبيه عن زيد بن يثيع :
أعن علي [ عليه السلام ] قال : بعث رسول الله ( صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ) أبا بكر ببراءة ثم
أتبعه عليا فرجع أبو بكر كئيبا فقال : يا رسول الله أنزل في شئ ؟ قال : لا ولكني أمرت أن
أبلغها أنا أو رجل من أهل بيتي . فانطلق علي إلى أهل مكة فقال : إني [ رسول ] رسول الله
إليكم وقد بعثت إليكم بأربع .
ورواه عنه البلاذري في الحديث : ( 164 ) من ترجمة أمير المؤمنين من كتاب أنساب الأشراف
: ج 2 ص 155 ، ط 1 .