[ 40 ] ومن سورة الأعراف [ أيصا نزل ] فيها قوله تعالى :
( وعلى الأعراف رجال [ يعرفون كلا بسيماهم ) ] [ 46 ]
256 - أخبرونا عن أبي بكر محمد بن الحسين بن صالح السبيعي
في تفسيره قال : أخبرنا علي بن أحمد بن عمرو ، قال : حدثنا محمد بن
منصور بن يزيد المرادي قال : حدثنا محمد بن جعفر بن راشد ، قال :
حدثني أبي ، عن حسين بن علوان ، عن سعد بن طريف :
عن الأصبغ بن نباتة قال : كنت جالسا عند علي فأتاه عبد الله بن
الكواء فقال / 49 / أ / : يا أمير المؤمنين أخبرني عن قول الله : ( وعلى
الأعراف رجال ) فقال : ويحك يا ابن الكواء نحن نوقف يوم القيامة
بين الجنة والنار فمن ينصرنا ( 1 ) عرفناه بسيماه فأدخلناه الجنة ، ومن أبغضنا
عرفناه بسيماه فأدخلناه النار .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، ومثله في مجمع البيان ، قال : وروى أبو القاسم الحسكاني بإسناده رفع إلى
الأصبغ بن نباتة ، قال : كنت جالسا عند علي فأتاه ابن الكوا فسأله . . .
وقربها منه رواه أيضا ابن مردويه في كتاب مناقب علي ( عليه السلام ) .
رواه عنه الأربلي في عنوان : " ما نزل من القرآن في شأنه ( عليه السلام ) " من كتاب كشف
الغمة : ج 1 ، ص 324 .
ثم إن في الباب : ( 55 ) من غاية المرام ص 353 شواهد كثيرة لما هنا وكذلك في تفسير الآية
الكريمة من تفسير البرهان : ج 2 ص 19 - 21 .
وما أحلى في هذا المقام قول أمير المؤمنين المذكور في المختار : ( 150 ) من النهج البلاغة
قال ( عليه السلام ) :
وإنما الأئمة قوام الله علي خلقه وعرفاؤه على عباده ، ولا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه ،
ولا يدخل النار إلا من أنكرهم وأنكروه . .