رواه جماعة عن أبي الصلت عبد السلام بن صالح الهروي [ وهو ]
ثقة أثنى عليه يحيى بن معين وقال : هو صدوق .
وقد روى هذا الحديث جماعة سواه عن أبي معاوية وهو محمد بن
خازم الضرير الثقة ، منهم أبو عبيد القاسم بن سلام ومحمد بن الطفيل ،
وأحمد بن خالد بن موسى وأحمد بن عبد الله بن الحكيم وعمر بن
إسماعيل ، وهارون بن حاتم ، ومحمد بن جعفر الفيدي وغيرهم ( 1 ) .
ورواه عن سليمان بن مهران الأعمش جماعة - كرواية أبي معاوية
[ عنه ] - منهم يعلى بن عبيد ، وعيسى بن يونس وسعيد بن عقبة ( 2 ) ،
هامش
( 1 ) أما حديث الفيدي فمعروف مستفيض رواها الخطيب في ترجمة أبي الصلت من تاريخ بغداد :
ج 11 ، ص 50 ،
وأما رواية عمر بن إسماعيل بن مجالد ، فرواها أيضا في ترجمته من تاريخ بغداد : ج 11 / 204
وببالي أني رأيته أيضا في كامل ابن عدي ، وكذلك في ترجمته من كتاب الضعفاء للعقيلي
الورق 18 .
وأما رواية أبي عبيد القاسم بن سلام فقد ذكرها ابن حبان - كما رواها عنه السيوطي في كتاب
اللآلئ المصنوعة ج 1 / 171 ، ط بولاق ، قال : قال ابن حبان :
حدثنا الحسين بن إسحاق الأصبهاني حدثنا إسماعيل بن محمد بن يوسف ، حدثنا أبو
عبيد القاسم بن سلام ، عن أبي معاوية ، عن الأعمش :
عن مجاهد ، عن ابن عباس مرفوعا : أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد الدار [ ظ ] فليأتها من
قبل بابها .
( 2 ) ورواه عنه في الحديث : ( 995 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 2 ص 469
ط 2 .