ودخل الكوفة سنة 221 ه ( 1 ) .
ويبدو انه اتجه إلى بلاد الحرمين من الكوفة مباشرة حيث سمع بمكة من
عبد الله بن مسلمة القعنبي ( ت 221 ه ) .
ثم وصل إلى دمشق وسمع بها من أبي النضر إسحاق بن إبراهيم الدمشقي في سنة
222 ه ومن محمد بن عائذ الدمشقي .
ثم حضر جنازة محمد بن كثير العبدي البصري سنة 223 ه ولقي هناك حفص بن
عمر الحوضي .
ثم اتجه بعد ذلك إلى حمص حيث عن حياة بن شريح الحمصي والحافظ
يزيد بن عبد ربه الحمصي وغيرهما في حمص وكانت وفاتهما في سنة 224 ه ( 2 ) .
وقد دخل حمص غير مرة كما صرح في ترجمة محمد بن إسماعيل بن عياش .
وفي الثغور كتب عن عباس بن الوليد بن مزيد البيروتي سنة 227 ه وكان معه ابن
أبي سمينه
ويبدو انه كان يتردد على بغداد خلال رحلاته فذكر انه نعى مسدد بن مسرهد
البصري إلي الإمام أحمد بن حنبل ، وكانت وفاة مسدد في سنة 228 ه .
وفي أحدي رحلاته في بغداد لقي أبا حاتم الرازي وجاء إليه مسلما ( 3 )
ومن أهل الرملة كتب عن محمد بن سماعة الرملي سنة 233 ه وفيها كانت وفاة
ابن سماعة .
وفي سنة 235 ه كتب عن الهيثم بن خالد الجهني وهو كوفي فلعل ذلك بعد
عودته من بلاد الشام والثغور .
هامش
( 1 ) تهذيب الكمال 11 / 366 نقلا عن الاجري .
( 2 ) سير أعلام النبلاء 13 / 204 .
( 3 ) الجرح والتعديل 4 / 101 - 102 .