تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيفة الرضا ( ع ) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
فقالت العلماء : هذا الشرح وهذا البيان لا يوجد الا عندكم معشر أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله . قال أبو الحسن عليه السلام : ومن ينكر لنا ذلك ، ورسول الله صلى الله عليه وآله يقول : أنا مدينة العلم وعلى بابها ، فمن أراد مدينة العلم ( 1 ) فليأتها من بابها ، ففيما أوضحنا وشرحنا من الفضل والشرف والتقدمة والاصطفاء والطهارة ، ما لا ينكره الا معاند ، ولله عز وجل الحمد على ذلك ، فهذه الرابعة . وأما الخامسة : فقول الله عز وجل : " وآت ذا القربى حقه " ( 2 ) ، خصوصية خصهم الله العزيز الجبار بها ، واصطفاهم على الأمة . فلما نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وآله قال : ادعوا لي فاطمة ، فدعوها له ، فقال : يا فاطمة ، قالت : لبيك يا رسول الله ، فقال : ان فدك لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب ، وهى لي خاصة دون المسلمين ، وقد
هامش
1 - ومن أراد المدينة ( خ ل ) . 2 - الاسرى : 28 .