وارزقني معروفه ووده ، واصرف عني ضره ومعرته ،
انك تمحو ما تشاء وتثبت وعندك أم الكتاب ، الا ان
أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون .
انا رسل ربك لن يصلوا إليك ، طه حم لا يبصرون ،
وجعلنا في أعناقهم أغلاقا فهي إلى الأذقان فهم مقمحون ،
وجعلنا من بين أيديهم سدا ، ومن خلفهم سدا فأغشيناهم
فهم لا يبصرون .
أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم
وابصارهم ، وأولئك هم الغافلون ، لاجرم ان الله يعلم ما
يسرون وما يعلنون ، فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم ،
وتريهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون .
صم بكم عمى فهم لا يرجعون ، طسم تلك آيات
الكتاب المبين ، لعلك باخع نفسك الا يكونوا مؤمنين ، ان
نشا ننزل عليهم من السماء اية ، فظلت أعناقهم لها
خاضعين .
صحيفة الرضا ( ع ) — صفحة 156
مساهمون: الشيخ جواد القيومي
ص١٥٦