على محمد وآل محمد وتسلم عليهم تسليما ، وان تصرفه
عنى بما شئت ، وكيف شئت ، وترضيني بقضائك ، وتبارك
لي في قدرك ، حتى لا أحب تعجيل شئ اخرته ، ولا تأخير
شئ عجلته .
فإنه لا حول ولا قوة الا بك ، يا علي يا عظيم ، يا
ذا الجلال والاكرام .
صحيفة المهدي ( ع ) — صفحة 82
مساهمون: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة
ص٨٢