وأرني في آل محمد عليهم السلام ما يأملون ، وفى عدوهم
ما يحذرون ، اله الحق آمين ، يا ذا الجلال والاكرام ، يا ارحم
الراحمين .
وفي رواية :
سلام على آل يس ، ذلك هو الفضل المبين ، والله
ذو الفضل العظيم ، لمن يهديه صراطه المستقيم ، قد آتاكم
الله يا آل يس خلافته وعلم مجاري امره ، فيما قضاه
ودبره ، ورتبه وأراده في ملكوته ، فكشف لكم الغطاء .
وأنتم خزنته وشهداؤه ، وعلماؤه وامناؤه ، وساسة
العباد وأركان البلاد ، وقضاة الاحكام وأبواب الايمان ،
وسلالة النبيين وصفوة المرسلين ، وعترة خيرة رب
العالمين .
ومن تقديره منائح العطاء بكم انفاذه محتوما مقرونا ،
فما شئ منا الا وأنتم له السبب ، واليه السبيل ، خياره
لوليكم نعمة ، وانتقامه من عدوكم سخطة ، فلا نجاة
ولا مفزع الا أنتم ، ولا مذهب عنكم ، يا أعين الله الناظرة ،
وحملة معرفته ، ومساكن توحيده في ارضه وسمائه .
صحيفة المهدي ( ع ) — صفحة 46
مساهمون: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة
ص٤٦