الحمد لله الذي يجيبني حين أناديه ، ويستر على كل
عورة وانا أعصيه ، ويعظم النعمة على فلا أجازيه ، فكم من
موهبة هنيئة قد أعطاني ، وعظيمة مخوفة قد كفاني ، وبهجة
مونقة قد أراني ، فاثنى عليه حامدا واذكره مسبحا .
الحمد لله الذي لا يهتك حجابه ، ولا يغلق بابه ، ولا
يرد سائله ، ولا يخيب آمله ، الحمد لله الذي يؤمن
الخائفين ، وينجي الصالحين ، ويرفع المستضعفين ويضع
المستكبرين ، ويهلك ملوكا ويستخلف آخرين .
والحمد لله قاصم الجبارين ، مبير الظالمين ، مدرك
الهاربين ، نكال الظالمين ، صريخ المستصرخين ، موضع
حاجات الطالبين ، معتمد المؤمنين .
الحمد لله الذي من خشيته ترعد السماء وسكانها ،
وترجف الأرض وعمارها ، وتموج البحار ومن يسبح في
غمراتها ، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن
هدانا الله .
صحيفة المهدي ( ع ) — صفحة 238
مساهمون: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة
ص٢٣٨