إلى متى أحار فيك يا مولاي ، والى متى ، واي خطاب
أصف فيك ، واي نجوى ، عزيز على أن أجاب دونك
وأناغى ، عزيز على أن أبكيك ويخذلك الورى ، عزيز على أن
يجرى عليك دونهم ما جرى .
هل من معين فأطيل معه العويل والبكاء ، هل من
جزوع فأساعد جزعه إذا خلا ، هل قذيت عين فساعدتها
عيني على القذى ، هل إليك يا بن أحمد سبيل فتلقى ، هل
يتصل يومنا منك بغده فخضلى .
متى نرد مناهلك الروية فنروي ، متى ننتقع من عذب
مائك فقد طال الصدى ، متى نغاديك ونراوحك فتقر
عيوننا ، متى ترانا ونراك وقد نشرت لواء النصر ترى .
أترانا نحف بك وأنت تام الملا ، وقد ملأت الأرض
عدلا ، وأذقت أعدائك هوانا وعقابا ، وأبرت العتاة وجحدة
الحق ، وقطعت دابر المتكبرين ، واجتثثت أصول الظالمين ،
ونحن نقول الحمد لله رب العالمين .
اللهم أنت كشاف الكرب والبلوى ، واليك استعدى
فعندك العدوي ، وأنت رب الآخرة والأولى .
صحيفة المهدي ( ع ) — صفحة 222
مساهمون: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة
ص٢٢٢