وبالامام منحة الجبار ، ووالد الأئمة الأطهار ، علي بن
محمد ، المولود بالعسكر ، الذي حذر بمواعظه وأنذر ،
وبالامام المنزه عن المآثم ، المطهر من المظالم ، الحبر
العالم ، بدر الظلام ، وربيع الأنام ، التقى النقى ، الطاهر
الزكي مولاي أبا محمد الحسن بن علي العسكري .
وأتقرب إليك بالحفيظ العليم ، الذي جعلته على
خزائن الأرض ، والأب الرحيم ، الذي ملكته أزمة البسط
والقبض ، صاحب النقيبة الميمونة ، وقاصف الشجرة
الملعونة .
مكلم الناس في المهد ، والدال على منهاج الرشد ،
الغائب عن الابصار ، الحاضر في الأمصار ، الغائب عن
العيون ، الحاضر في الأفكار ، بقية الأخيار ، الوارث
لذي الفقار ، الذي يظهر في بيت الله ذي الاستار ، العالم
المطهر الحجة بن الحسن عليهم أفضل التحيات ، وأعظم
البركات ، وأتم الصلوات .
اللهم فهؤلاء معاقلي إليك في طلباتي ووسائلي ،
فصل عليهم صلاة لا يعرف سواك مقاديرها ، ولا يبلغ كثير
صحيفة المهدي ( ع ) — صفحة 150
مساهمون: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة
ص١٥٠