فأسألك ان تصلى على محمد وال محمد وان تقرن
دعائي بالإجابة منك ، وتبلغني ما أملته فيك ، منة منك
وطولا ، وقوة وحولا ، ولا تقيمني من مقامي هذا الا
بقضائك جميع ما سألتك ، فإنه عليك يسير ، وخطره عندي
جليل كثير ، وأنت عليه قدير ، يا سميع يا بصير .
إلهي وهذا مقام العائذ بك من النار ، والهارب منك
إليك من ذنوب تهجمته ، وعيوب فضحته ، فصل على
محمد وال محمد وانظر إلى نظرة رحمة أفوز بها إلى
جنتك ، واعطف على عطفة أنجو بها من عقابك .
فان الجنة والنار لك وبيدك ، ومفاتيحهما ومغاليقهما
إليك ، وأنت على ذلك قادر ، وهو عليك هين يسير ، وافعل
بي ما سألتك يا قدير ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
، وحسبنا الله ونعم الوكيل .
صحيفة المهدي ( ع ) — صفحة 134
مساهمون: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة
ص١٣٤