وتداركني بعفوك ، فقد غرقت في بحر الظلم لنفسي
وركبتني مظالم كثيرة لخلقك على ، وصل على محمد وال
محمد واسترني منهم ، وأعتقني من النار ، واجعلني من
عتقائك وطلقائك من النار في مقامي هذا ، بمنك يا منان .
إلهي وأسألك باسمك الذي دعاك به عبدك ونبيك
عيسى بن مريم ، إذ أيدته بروح القدس ، وأنطقته في المهد ،
فأحيى به الموتى ، وابرأ به الأكمه ، والأبرص باذنك ، وخلق
من الطين كهيئة الطير فصار طائرا باذنك ، وكنت منه قريبا
يا قريب ، ان تصلى على محمد وال محمد وان تفرغني لما
خلقت له ، ولا تشغلني بما قد تكفلته لي ، وتجعلني من
عبادك ، وزهادك في الدنيا ، وممن خلقته للعافية ، وهنأته
بها مع كرامتك ، يا كريم يا علي يا عظيم .
إلهي وأسألك باسمك الذي دعاك به آصف بن برخيا
على عرش ملكة سبأ ، فكان أقل من لحظة الطرف ، حتى
كان مصورا بين يديه ، فلما رأته قيل أهكذا عرشك
صحيفة المهدي ( ع ) — صفحة 110
مساهمون: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة
ص١١٠