وكان عنها لهم في ( خم ) مزدجر * لما رقى أحمدُ الهادي على قتب
وقال والناس من دان إليه ومن * ثاو لديه ومن مصغ ومُرتقب
قم يا علي فإني قد أمرتُ بأن * أبلِّغ الناس والتبليغ أجدرُ بي
إني نصبتُ علياً هادياً علماً * بعدي وإن علياً خير منتصب
فبايعوك وكلٌّ باسط يَده * إليك من فوق قلب عنك منقلب
عافوك لا مانع طولاً ولا حصر * قولاً ولا لهج بالغشِّ والريب
وكنتَ قطب رحى الاسلام دونهم * ولا تدور رحى إلا على قُطُب
إن تلحظ القرنَ والعسالَ في يده * يظل مضطرباً في كف مضطرب
وإن هززتَ قناة ظلت توردها * وريد ممتنع في الروع مجتنب
سفيان بن مصعب العبدي — صفحة 188
مساهمون: السيد هاشم محمد
ص١٨٨