هو ممّا وجدنا أننا سوف نعرض لمضمونه في المقدمات الأخرى المدرجة ضمن هذا الكتاب .
الثاني : أننا وبحكم مراعاتنا لذكر الأهم فالأهم ، استلزم علينا الحال أن نقدم ما هو الأهم وما يطول فيه الكلام ، ونؤخر غيره ممّا هو في موقعه من الخطاب متقدماً ، لكننا - وكما قلنا - نريد الحفاظ على التسلسل بلحاظ الأهم لا التسلسل بلحاظ ما اشتمل عليه الكتاب .
إذا اتضح ذلك ، فهذه هي النقاط نأتي عليها واحدة بعد واحدة تباعاً :
في سبيل حوار ملتزم — صفحة 82
مساهمون: السيد محمد علي السيد هاشم العلي
ص٨٢