والأخ الذي هو عليك ، فهو الأخ الذي يتربص بك
الدوائر ويغشي السرائر ، ويكذب عليك بين العشائر ،
وينظر في وجهك نظر الحاسد ، فعليه لعنة الواحد .
والأخ الذي لا لك ولا له ، فهو الذي قد ملاءه الله
حمقا ، فأبعده سحقا ، فتراه يؤثر نفسه عليك ، ويطلب
شحا ما لديك .
صحيفة الحسين ( ع ) — Page 330
Contributors: الشيخ جواد القيومي
P.330