معاصي الله ، وهو من أعظم الجهاد ، ومجاهدة الذين
يلونكم من الكفار فرض .
واما الجهاد الذي هو سنة لا يقام الا مع فرض ، فان
مجاهدة العدو فرض على جميع الأمة ، لو تركوا الجهاد
لأتاهم العذاب ، وهذا هو من عذاب الأمة ، وهو سنة
على الامام وحده ، ان يأتي العدو مع الأمة فيجاهدهم .
واما الجهاد الذي هو سنة ، فكل سنة أقامها الرجل ،
وجاهد في اقامتها وبلوغها واحيائها ، فالعمل والسعي
فيها من أفضل الأعمال ، لأنها احياء سنة ، وقد قال
رسول الله صلى الله عليه وآله : من سن سنة حسنة فله
اجرها واجر من عمل بها إلى يوم القيامة ، من غير أن
ينقص من أجورهم شيئا .
( 9 ) قوله ( عليه السلام )
في السؤدد والغنى
السؤدد اصطناع العشيرة ، واحتمال الجريرة ،
صحيفة الحسين ( ع ) — صفحة 320
مساهمون: الشيخ جواد القيومي
ص٣٢٠