النصف من أنفسكم ، فاجمعوا رأيكم ، ثم لا يكن امركم
عليكم غمة ، ثم اقضوا إلى ولا تنظرون ، ان وليي الله
الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين .
ثم حمد الله واثنى عليه ، وذكر الله بما هو أهله ، وصلى
على النبي وعلى ملائكته وعلى أنبيائه ، فلم يسمع متكلم قط
قبله ولا بعده أبلغ منه في منطق ، ثم قال :
اما بعد ، فانسبوني ، فانظروا من انا ، ثم راجعوا
أنفسكم وعاتبوها ، فانظروا هل يصلح لكم قتلي
وانتهاك حرمتي ، الست ابن نبيكم وابن وصيه وابن
عمه ، وأول مؤمن مصدق لرسول الله صلى الله عليه
واله ، بما جاء به من عند ربه .
أوليس حمزة سيد الشهداء عمي ، أوليس جعفر
الطيار في الجنة بجناحين عمي ، أولم يبلغكم ما قال
رسول الله صلى الله عليه وآله لي ولأخي : هذان سيدا
شباب أهل الجنة .
صحيفة الحسين ( ع ) — صفحة 286
مساهمون: الشيخ جواد القيومي
ص٢٨٦