صبابة كصبابة الاناء ، وخسيس عيش كالمرعى الوبيل .
الا ترون إلى الحق لا يعمل به ، والى الباطل لا
يتناهى عنه ، ليرغب المؤمن في لقاء ربه حقا حقا ، فاني
لا أرى الموت الا سعادة ، والحياة مع الظالمين الا برما .
وفي رواية :
ان هذه الدنيا قد تغيرت وتنكرت ، وادبر معروفها ،
فلم يبق منها الا صبابة كصبابة الاناء وخسيس عيش
كالمرعى الوبيل .
الا ترون ان الحق لا يعمل به ، وان الباطل لا يتناهى
عنه ، ليرغب المؤمن في لقاء الله محقا ، فاني لا أرى
الموت الا سعادة ولا الحياة مع الظالمين الا برما .
ان الناس عبيد الدنيا ، والدين لعق على ألسنتهم ،
يحوطونه ما درت معايشهم ، فإذا محصوا بالبلاء قل
الديانون .
صحيفة الحسين ( ع ) — صفحة 278
مساهمون: الشيخ جواد القيومي
ص٢٧٨