عفى عن قدرة ، وان أوصل الناس من وصل من قطعه ،
والأصول على مغارسها ، بفروعها تسموا .
فمن تعجل لأخيه خيرا وجده إذا قدم عليه غدا ،
ومن أراد الله تبارك وتعالى بالصنيعة إلى أخيه ، كافأه بها
في وقت حاجته ، وصرف عنه من بلاء الدنيا ما هو أكثر
منه ، ومن نفس كربة مؤمن ، فرج الله عنه كرب الدنيا
والآخرة ، ومن أحسن أحسن الله إليه ، والله يحب
المحسنين .
( 4 ) خطبته ( عليه السلام )
في بعض المواعظ
ان الحلم زينة ، والوفاء مروة ، والصلة نعمة ،
والاستكبار صلف ، والعجلة سفه ، والسفه ضعف ، والغلو
ورطة ، ومجالسة أهل الدناءة شر ، ومجالسة أهل
الفسق ريبة .
صحيفة الحسين ( ع ) — صفحة 236
مساهمون: الشيخ جواد القيومي
ص٢٣٦