الحسين ( عليه السلام ) : يا حسين ابشر فقد تعجلت النار في الدنيا قبل
الآخرة ، قال ( عليه السلام ) :
اللهم ان كان عبدك كاذبا ، فجره إلى النار .
وفي رواية :
اللهم جره إلى النار ، وأذقه حرها في الدنيا قبل
مصيره إلى الآخرة .
فسقط عن فرسه في الخندق ، وكان فيه النار .
( 63 ) دعاؤه ( عليه السلام )
على تميم بن حصين الفزاري
روى أنه برز من عسكر عمر بن سعد رجل يقال له : تميم بن
حصين الفزاري ، فنادى : يا حسين ويا أصحاب الحسين اما ترون
إلى ماء الفرات يلوح كأنه بطون الحيتان ، والله لأذقتم منه قطرة
حتى تذوقوا الموت جزعا ، فقال الحسين ( عليه السلام ) : هذا وأبوه من
أهل النار .
صحيفة الحسين ( ع ) — صفحة 124
مساهمون: الشيخ جواد القيومي
ص١٢٤