بعزتك جميع من خلقت ، صل على محمد وآل محمد ،
واكفني مؤونة فلان بما شئت .
( 21 ) دعاؤه عليه السلام
في العوذة لوجع الرجل
عن الباقر عليه السلام : قال : كنت عند الحسين بن علي عليهما السلام إذ
أتاه رجل من بني أمية من شيعتنا ، فقال له : يا ابن رسول الله ما
قدرت ان امشي إليك من وجع رجلي ، قال : فأين أنت من عوذة
الحسن بن علي عليهما السلام ؟ قال : يا بن رسول الله وما ذاك ؟ قال :
انا فتحنا لك فتحا مبينا ، ليغفر لك الله - إلى قوله : -
وكان الله عزيزا حكيما . ( 1 )
هامش
1 - انا فتحنا لك فتحا مبينا * ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك
صراطا مستقيما وينصرك الله نصرا عزيزا * هو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا ايمانا مع
ايمانهم ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عليما حكيما * ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات
تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم وكان ذلك عند الله فوزا عظيما * ويعذب
المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله طن السوء عليهم دائره السوء وغضب الله عليهم
ولعنهم واعد لهم جهنم وسائت مصيرا * ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عزيزا حكيما - الفتح : 1 - 7 .