في القنوت
اللهم انك الرب الرؤوف ، الملك العطوف ، المتحنن
المألوف ، وأنت غياث الحيران الملهوف ، ومرشد
الضال المكفوف ، تشهد خواطر اسرار المسرين ،
كمشاهدتك أقوال الناطقين .
أسألك بمغيبات علمك في بواطن سرائر المسرين
إليك ، ان تصلي على محمد واله ، صلاة نسبق بها من
اجتهد من المتقدمين ، ونتجاوز فيها من يجتهد من
المتأخرين ، وان تصل الذي بيننا وبينك ، صلة من
صنعته لنفسك واصطنعته لعينك .
فلم تتخطفه خاطفات الظنن ولا واردات الفتن ،
حتى نكون لك في الدنيا مطيعين ، وفي الآخرة في
جوارك خالدين .
صحيفة الحسن ( ع ) — صفحة 68
مساهمون: الشيخ جواد القيومي
ص٦٨