لا تحصى ولا يعدها الا الله .
واجتمعوا على تحريم الزنا والسرقة والكذب
والقطيعة والخيانة ، وأشياء كثيرة من معاصي الله التي
لا تحصى ولا يعدها الا الله .
واختلفوا في سنن اقتتلوا فيها ، وصاروا فرقا يلعن
بعضهم بعضا ، وهي الولاية ، ويبرأ بعضهم من بعض ،
ويقتل بعضهم بعضا أيهم أحق وأولى بها ، الا فرقة تتبع
كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله ، فمن اخذ بما
عليه أهل القبلة الذي ليس فيه اختلاف ، ورد علم ما
اختلفوا فيه إلى الله ، سلم ونجا به من النار ودخل
الجنة .
ومن وفقه الله ومن عليه واحتج عليه بان نور
قلبه بمعرفة ولاة الامر من أئمتهم ومعدن العلم اين هو ،
فهو عند الله سعيد ولله ولي ، وقد قال رسول الله صلى
الله عليه وآله : رحم الله امرئ علم حقا فقال فغنم
أو سكت فسلم .
صحيفة الحسن ( ع ) — صفحة 290
مساهمون: الشيخ جواد القيومي
ص٢٩٠